سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

8

كتاب الأفعال

* ( غبّ ) : وغبّت الأمور غبّا : صارت إلى أواخرها . وأنشد أبو عثمان : 1233 - غبّ الصّباح يحمد القوم السّرى « 1 » وغبّت الإبل : ظمئت يوما ، ووردت آخر ، وغبّ الرأي والرّجل عندنا : بانا قال أبو عثمان : وغبنا فلان : أتانا غبّا قال زهير : 1234 - وأبيض فيّاض يداه غمامة * على معتفيه ما تغبّ فواضله « 2 » وفي المثل : « زرغبّا تزدد حبّا » « 3 » وغببت عن القوم : دفعت عنهم . وأغببتك بالمعروف والزّيارة « 4 » صنعته إليك غبّا ، وأغبّ القوم : أوردوا إبلهم كذلك . * ( غنّ ) : وغنّ الانسان والظّبى غننا وغنّة : صار في صوته كالبحّة . وأنشد أبو عثمان للعجاج : 1235 - غرّا كأرآم الصّريم الغنّ « 5 » وأغنّ المكان : كثر فيه الذّباب فصوّت . قال أبو عثمان : وقال الأصمعي : أغنّت الأرض : إذا أدرك نباتها ، وذلك أن تمرّ فيها الرّيح غير صافية الصّوت من كثافته والتفافه . قال أبو صاعد : قد أغنّت الأرض فهي غنان مثل الاكتهال وأنشد : 1236 - وما قاع تغنّ به الخزامى * به الجثجاث يندى والعرار تضوّع فارة منه ذكىّ * إذا ما بلّه السّبل الفطار « 6 » وقال أبو الغمر : أغنّت الأرض وأرض مغنّة : كثر عشبها وبقلها ونديت . ( رجع )

--> ( 1 ) ورد الشاهد في اللسان / غب غير منسوب ، ولم أقف على قائله . ( 2 ) في ب « نداء » مكان يداه ، ورواية الديوان 139 « نوافله » مكان » فواضله » وانظر اللسان / غب . ( 3 ) هكذاا ورد في مجمع الأمثال للميدانى 2 / 322 . ( 4 ) في أ : « الريارة : براء مهملة تحريف . ( 5 ) ورد الشاهد في اللسان / غنن ، غير منسوب والشاهد العجاج ، الديوان 187 . ( 6 ) في أ : « فاره » بالهاء ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب .